ميرزا حسين النوري الطبرسي

109

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

ينكس بخطيئته ولا بشيء من سوء عمله ؛ ويعطى كتابا منشورا حتى يهبط من عند اللّه ، فيقول الناس بأجمعهم : سبحان اللّه ما كان لهذا العبد من خطيئة واحدة ويكون من رفقاء محمّد ( ص ) . ( كو ) قراءة عشر آيات من أوّل الصافات وعشر من آخرها كما يأتي . ( كز ) قراءة آخر سورة حم السجدة كما تقدم عن الكافي . ( كح ) قراءة سورة الواقعة وفي ثواب الأعمال عن ابن الوليد عن الصفار عن العباس عن حماد عن عمرو عن زيد الشحام عن أبي جعفر ( ع ) قال : من قرأ الواقعة كل ليلة قبل ان ينام لقى اللّه عز وجل ووجهه كالقمر ليلة البدر ورواه الطبرسي في مجمع البيان عن العياشي باسناده عن زيد ، وفي نفلية الشهيد ويختص العشاء بقراءة الواقعة قبل نومه لا من الفاقة ، قال الشارح : رواه ابن مسعود عن النبي ( ص ) . ( كط ) قراءة آخر الحشر على ما صرّح به السيد ( ره ) في فلاح السائل ولم أعثر على ما يدلّ عليه صريحا ، وفي مجمع البيان عن أنس عن النبي ( ص ) قال : من قرأ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ إلى آخرها فمات من ليلته مات شهيدا ، وعن أبي أمامة عنه ( ص ) قال : من قرأ خواتيم الحشر من ليل أو نهار فقبض في ذلك اليوم أو الليلة فقد أوجبت « 1 » له الجنة ولا دلالة لذلك على كون قراءتها من آداب النوم ، ولو دلّ لوجب عدّ كثير من السور والآيات التي ورد فيها ما يشاكله منها ، والظاهر كون المستند غيره وهو لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . ( ل ) قراءة سورة تبارك وفي ثواب الأعمال باسناد خبر فضيلة يس عن

--> ( 1 ) هذا هو الصحيح الموافق لنسخة المجمع لكن في الأصل « وقد أوجبت » .